التأملات الروحية والخواطر الفكرية

اختبارى

اخواتى الاحباء اننى ارسلاليكم اختبارى لكى اشهد لكم حن كم صنع الله مع وكم هى محبته وحرصه لى اننى كنت فى العشرين من عمرى وكنت طوال سنوات حياتى لااعلم شىء غير الخدمه الكنيسة والله لااعلم اى شىء اخر سوى حب الله واصدقائى كانو من الكنيسة رحلاتى وخروجاتى تبع جماعه المؤمنين فكانت الخدمه والكرازة هى كل حياتى لااعرف معنى بنت فى سن المراهقه كنت على علاقه قويه جدا بابى فهو كان لى كل شىء ولاكنت احتاج سواه ولا احتاج الى اى شاب وفى ذات يوم فؤجت بالقائده والقائده بيقرعو على بابى ويقولون لى نريد ان نتقابل مع والديكى بالفعل تمت المقابله وتحدثو اليهم ان ابنتك على علاقه بشاب علاقه مش نقيه والشاب غير مسيحى وان قسيس الكنيسه مراقب التيلفون واكتشف هه العلاقه الكنيسة وهى قررت انها تهرب معه طبعا بابا وماما صدقو ها الكلام وبابا ابتدى يعاملنى اساء معامله ولالاسف من سوء حظى ان قسيس الكنيسه بخارج مصر فى هذا الوقت ظللت اسبوع محبوسه بالبيت بل محبوسه بالغرفه لحد ما اتى قسيس الكنيسه من الخارج واكتشفو ان هذا الكلام اشاعات لكن لالاسف كان الجرح تمكن بداخلى وصرت مجروحه جدا من ابى ومن قدوتى بالكنيسة ومن ربنا ومن كل ايلى حوالى تركت الطائفه وذهبت الى طائفه اخرى وتعمقت فيها وخدمت فى كل الخدمات لكن كل ها مش اكتر من روتين ونشاطات لكن بداخلى قمه الضياع فمكنش امامى الا حلين الا الانحراف او الانتحار فلاننى بنت متربيه تربيه مسيحيه مينفعش انحرف واذهاب لاحضان غريبه فقررت الانتحار حاولت الانتحار اكتر من عشر مرة بكافه الطرق واخر مرة اخدت 70 قرص برشام قلب وضغط وحساسيه وسيوله فى الدم وتلات زجاجات كحه ولالاسف انقذونى وكنت كل مرة بفشل فيها من الانتحار كان يزداد تصميمى اكتر على الموت لاننى كنت عايشه بدون حب انجرحت فى كل الناس حتى ربنا فقررت انى افكر بطريقه لايستطيع احد ان ينقذنى منها وبالفعل وجدت طريقه انى اركب مركب فى النيل والقى نفسى فى وسط النيل كانى وقعت وساعتها محدش هيقدر يغامر وبالفعل ذهب وركبت مترو الانفاق ذاهبه الى التحرير لالقى نفسى بالنيل وانا ماشيه وجدت كنيسه فقلت لنفسى ادخل اصلى انه ربنا يسامحنى ويساعدنى على الموت بسرعه وميخليش حد ينقذنى واول مادخلت الكنيسة كان فيه اجتماع الواعظ قال فيه واحدة هنا ربنا وراهنى رايحه علشان تنتحر ربنا بيقولك لا هو بيحبك هو عايزك ومش هيسيبك تموتى يمكن ظالموكى وجراحوكى لكن انا هشافيك واعوض على السنين التى اكلتها الجراد فانكى محبتى تحاصرك مهما كانت حالتك وانا بسمع هذه الكلمات انهرت من وبكيت بكاء مرير ومن ساعتها صليت ورجعت ومن ساعتها بقالى 6 سنوات فى 6 سنوات كل يوم بيمر بالمس تعويض ربنا فى كل جوانب حياتى العمليه والنفسيه والماديه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!